يفكرون ... يتساءلون ... يتهامسون ... من أنا ؟ من أكون؟ و أنا كذلك أتساءل يا "رفاقي العرب" من نحن؟ و من نكون؟
Tuesday, June 4, 2013
Saturday, May 25, 2013
بين الضفتان
بين اليقظة و الأحلام نهر من الهذيان ، به زورق تتأرجح فيه روحي ما بين الواقع و الخيال ...
وعلى تراتيل الصباح تميل روحي إلى كفة الحاضر
فما يلبث الزورق ان يستقر بي على ضفة اليقظة
وكما يقول الشاعر إبراهيم ناجي
"يقظةٌ طاحَتْ بِأَحْلَامِ الْكَرَى"
Thursday, May 23, 2013
Sunday, March 31, 2013
العروبة . . . . مجددا؟!
يبدو أن مستقبل العرب كأمة و حضارة في القرن الواحد و العشرين أقل اطمئنانا مما كنا نرجو في القرن الماضي.
في القرن الماضي كانت الشعوب في الوطن العربي (و غالبية ما يسمى اليوم بشعوب "العالم الثالث") تناضل من أجل الاستقلال و تحقيق السيادة على أراضيها, وحينما قررت الدول الامبريالية الجلاء عن مستعمراتها قامت بتفتيت الوطن العربي الى اقطار و حرصت على زرع فكرة الخصوصية "القطرية" , وحينها كانت العروبة بنزعتها القومية الوجدانية هي المشروع المضاد الذي يمثل الامل في الخلاص النهائي من المستعمر وعملاءه …
اليوم في عصر العولمة, لم يعد الاستعمار المألوف هو الخطر الأكبر الذي يهدد هوية الشعوب و استقلالها و سيادتها . بل أصبحت هيمنة الدول الكبرى و سيطرتها على باقي الشعوب تأخذ المنحى الثقافي و الاجتماعي.
و هذا في الحقيقة هو من أكبر الأخطار التي تواجه أي شعب حيث أنه يستهدف الذاكرة الجماعية و الوعي الحضاري المتجذر ليحوله لمجرد تراث متراكم على أطلال التاريخ و تضاريس الدول التي يعيشون عليها.
وبينما تبذل أغلب الأمم قصارى جهدها في الحفاظ على هويتها و دورها في العالم (الهنود, الصينيون , البرازيليون …إلخ) , يبدو العرب غير مكترثين بتكريس وجودهم الحضاري في الوقت الراهن
متخلين عن دورهم كأمة تساهم في الركب الحضاري الإنساني…
غارقين في وحل الطائفية النتن و تائهين بتفاهات العولمة التي تبهرهم بحالة موهومة من التقدم وتغريهم بشغف الاستهلاك …تغويهم للانغماس في حالة من المراهقة والانحلال ... بعيدا عن القيم و النضوج الفكري .…يظنون أنهم في تطور بينما هم مستضعفين … مغرر بهم … ,كسلعة يضارب بها أصحاب النفوذ والحصانة في أسواق الذل و الهوان كالرقيق…
وفي هذا السياق , أظن أن العروبة مجددا (كما كانت في الماضي) بمفهومها الحضاري الانساني الرحب هي الطريق المنشود لايقاظ الضمير العربي من غفلته واستعادة الوعي لشعوبنا ليدركوا المعنى الحقيقي للحرية و الكرامة …. حينها ستنهض الأمة من براثن التشرذم و التناحر التي تجازف بالوجود الحضاري لشعوب المنطقة والذي يعتبر الأقدم في العالم …
فالعروبة بما فيها من تركيز على الوعي الجماعي و الحالة الحضارية الجامعة للشعوب و الثقافات التي تسكن الوطن العربي, هي السبيل الأمثل نحو انتشال الأمة من الحالة الاستهلاكية الرجعية و المتخلفة إلى وضع متقدم نستطيع به كشعوب عربية أن نشارك الأمم الأخرى في تطوير الحضارة الانسانية …..
Sunday, December 30, 2012
عدت؟
نعم
قد عدت اليوم ..
لأبسط كفي على مقعد حجري و اناظر عشتار ... تحت أضواء القمر ...
ارجوحة تترنح ...
و رنيمها يعزف لي أنين اللحظة على سيمفونية بريئة اغتيلت على مقصلة من كان يؤرجحها ....
و لا زالت توقظني كل يوم ...
Thursday, December 20, 2012
على هذه الأرض ما يستحق الحياة ؟
نعم!
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
كثيرة هي اللحظات التي نفقد فيها ربما رغتبنا في الحياة, لكن ل تلبث أن تتلاشى في حضرة الحب الذي يعيدنا لنا التمسك بالحياة …
الحب هو لغة تواصل البشر الأسمى و هو من أجمل مزايا النفس الإنسانية . . . إنها مشاعر الحب التي تربطنا كبشر هي التي تمنحنا ذلك الشغف و تلك الإرادة العظيمة التي تمكننا من تحقيق ما يبدو مستحيلا …. إنه الحب يجتاح نفوسنا مكتسحا أطلال اليأس و الضجر بأكاليل من الأمل و العنفوان …. على هذه الأرض ما يستحق الحياة …. هو الحب بكل تجلياته !
Subscribe to:
Posts (Atom)


