Tuesday, June 11, 2013

نهر من الفيروز؟

نعم !
يراودني نهر من الفيروز ...
يغريني بصفاءه  و نقاءه و صدقه ...
جماله فتان ، لكن ثباته و اتزانه يزرع في قلبي الهدوء و السلام...
التركواز ....
يسمو بروحي و يضمها بالسكينة و الاطمئنان
ويحلق بي بعيدا عن الأسى و القلق



Wednesday, June 5, 2013

البكاء ليس شيئا سيئا ؟


تتنهد الهندباء
و تحاول اقناع الريح ان البكاء ليس شيئا سيئا و إنما القلق هو الخطيئة




Tuesday, June 4, 2013

للوحدة قمة؟

نعم...
هناك ...
 على جبل الوحدة الشاهق ... 
"تنمو لكآباتي غصون، ولأحزاني يدان "


Saturday, May 25, 2013

ًورود ايار .. بماذا تبوح؟

ورود أيار 
 تخاطبني ... تغازلني ... تدعوني ...  "قد حان موسم القطاف"...

ألوح لها بيدي وأمضي  

كم سيوجعها أن أعود فارغ اليدين ... 


بين الضفتان


بين اليقظة و الأحلام نهر من الهذيان ، به زورق تتأرجح فيه روحي ما بين الواقع و الخيال ... 

وعلى تراتيل الصباح تميل روحي إلى كفة الحاضر 

فما يلبث الزورق ان يستقر بي على ضفة اليقظة

وكما يقول الشاعر إبراهيم ناجي

"يقظةٌ طاحَتْ بِأَحْلَامِ الْكَرَى"


Thursday, May 23, 2013

الحب شلالا؟

تتدفق عواطفنا باهتياج كشلال من الحب
و ما تلبث ان يجتاحها الركود ...
عندها تستسلم مشاعرنا إلى قوة التيار و تنجرف  من أمام أعيننا ...

نحن هناك نناظرها على جسر الشجون ...

و لايبقى لنا من ذلك الحلم الجميل سوى خيباتنا ...

ء

Sunday, March 31, 2013

العروبة . . . . مجددا؟!




يبدو أن مستقبل العرب كأمة و حضارة في القرن الواحد و العشرين أقل اطمئنانا مما كنا نرجو في القرن الماضي.
في القرن الماضي كانت الشعوب في الوطن العربي (و غالبية ما يسمى اليوم بشعوب "العالم الثالث") تناضل من أجل الاستقلال و تحقيق السيادة على أراضيها, وحينما قررت الدول الامبريالية الجلاء عن مستعمراتها قامت بتفتيت الوطن العربي الى اقطار و حرصت على زرع فكرة الخصوصية "القطرية" , وحينها كانت العروبة بنزعتها القومية الوجدانية هي المشروع المضاد الذي يمثل الامل في الخلاص النهائي من المستعمر وعملاءه … 

اليوم في عصر العولمة, لم يعد الاستعمار المألوف هو الخطر الأكبر الذي يهدد هوية الشعوب و استقلالها و سيادتها . بل أصبحت هيمنة الدول الكبرى و سيطرتها على باقي الشعوب تأخذ المنحى الثقافي و الاجتماعي. 
و هذا في الحقيقة هو من أكبر الأخطار التي تواجه أي شعب حيث أنه يستهدف الذاكرة الجماعية و الوعي الحضاري المتجذر ليحوله لمجرد تراث متراكم على أطلال التاريخ و تضاريس الدول التي يعيشون عليها.
وبينما تبذل أغلب الأمم قصارى جهدها في الحفاظ على هويتها و دورها في العالم (الهنود, الصينيون , البرازيليون …إلخ) , يبدو العرب غير مكترثين بتكريس وجودهم الحضاري في الوقت الراهن
متخلين عن دورهم كأمة تساهم في الركب الحضاري الإنساني…

غارقين في وحل الطائفية النتن و تائهين بتفاهات العولمة التي تبهرهم بحالة موهومة من التقدم وتغريهم بشغف الاستهلاك …تغويهم للانغماس في حالة من المراهقة والانحلال ... بعيدا عن القيم و النضوج الفكري .…يظنون أنهم في تطور بينما هم مستضعفين … مغرر بهم … ,كسلعة يضارب بها أصحاب النفوذ والحصانة في أسواق الذل و الهوان كالرقيق… 

وفي هذا السياق , أظن أن العروبة مجددا (كما كانت في الماضي) بمفهومها الحضاري الانساني الرحب هي الطريق المنشود لايقاظ الضمير العربي من غفلته واستعادة الوعي لشعوبنا ليدركوا المعنى الحقيقي للحرية و الكرامة …. حينها ستنهض الأمة من براثن التشرذم و التناحر التي تجازف بالوجود الحضاري لشعوب المنطقة والذي يعتبر الأقدم في العالم …
فالعروبة بما فيها من تركيز على الوعي الجماعي و الحالة الحضارية الجامعة للشعوب و الثقافات التي تسكن الوطن العربي, هي السبيل الأمثل نحو انتشال الأمة من الحالة الاستهلاكية الرجعية و المتخلفة إلى وضع متقدم نستطيع به كشعوب عربية أن نشارك الأمم الأخرى في تطوير الحضارة الانسانية …..